الشيخ محمد أمين زين الدين

482

كلمة التقوى

سلف من ذنوبه ) ، وهو للحاج الصرورة الذي لم يحج من قبل أشد تأكدا . [ المسألة 1090 : ] يستحب لمن أراد دخول الكعبة أن يغتسل قبل دخولها ، وأن يدخلها على سكينة ووقار وأن يستشعر عند دخوله وفي حركاته وسكناته وأعماله في البيت كبرياء الله وعظمة بيته ، وأن لا يدخلها بحذاء ولا يبزق ولا يمتخط ولا يأتي ما يخالف الأدب أو ينافي الخشوع ، وأن يقول إذا دخل : ( اللهم إنك قلت : ومن دخله كان آمنا ، فآمني من عذاب النار ) ، وأن يصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، يقرأ في الركعة الأولى حم السجدة ، وفي الثانية عدد آياتها من القرآن ، وأن يصلي في زواياه الأربع ، في كل زاوية ركعتين ، وأن يقول : ( اللهم من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي ، رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك ، فلا تخيب اليوم رجائي ، يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل ، فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا بشفاعة مخلوق رجوته ، ولكني أتيتك مقرا بالظلم والإساءة على نفسي ، فإنه لا حجة لي ولا عذر ، فأسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد وآله ، وتعطيني مسألتي وتقيلني عثرتي وتقلبني برغبتي ولا تردني مجبوها ممنوعا ولا خائبا ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، أرجوك للعظيم ، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم ، لا إله إلا أنت ) ، وإذا منعته كثرة الناس من الوصول إلى الزوايا استقبل الزوايا وهو في موضعه حيث صلى ودعا الله وسأله .